تبلیغات
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مترجم الغالب رضا نیسی ابووفا اهل البیت - العقیلة زینب علیها السلام = بطولتها

اهل البیت
 
السلام علیک یا ابا عبد الله الحسین (ع)
السلام علیک یا ابا عبدالله الحسین یا شهید ویا مظلوم کربلا ------------------------------------------ --------------------------------------

العقیلة زینب علیها السلام

بطولتها:

فأستطاعت السیدة بهذه الکلمات الصارمة التی نزلت کالصاعقة علی یزید أن تسکته من الکلام وأن تجعله یطرق برأسه وکل من کان معه ، وکأن علی روسهم الطیر، یضرب الاخماس فی الاسداس ویفکر فیما یفعل وماذا یعمل ؟

وقد ضیقت علی یزید الأمروهوعلی عرش أمارته ، وکرسی عظمته ، وهی أسیرة بین یدیه ، حتی أمریزید بفک الغل عن السجاد علیه السلام . وقربه الیه ، معتذرآ منه ، ولم یبق من آل معاویة امرأة إلا استقبلتهن تبکی وتنوح علی أبی عبدالله الحسین علیه السلام.

ومن الجدیر بالذکر هنا ، من شجاعة السیدة العقیلة زینب سلام الله علیها ، الأدبیة ، فی مجلس یزید ابن معاویة ، روایة رواها جلّ الرواة وهی:

أن یزید دعا بنساء اهل البیت والصبیان فأجلسوابین یدیه فی مجلسه المشوم ، فنظرشامی الی فاطمة بنت الحسین (ع) فقام الی یزید ، وقال : یا أمیرالمومنین ، هب لی هذه الجاریة ، تکون خادمة عندی ، قالت فاطمة بنت الحسین علیه السلام :

فارتعدت فرائصی ، وظننت أن ذلک جائزلهم ، فأخذت بثیاب عمتی زینب ، فقلت : عمتاء أوتمت؟وأستخدم ؟ فقالت عمتی للشامی :

{{(کذبت والله . ولومت ما جعل الله ذلک لک،ولا لأمیرک)}}.

فغضب یزید . وقال :

(کذبت والله . ان ذلک لی . ولوشئت لفعلت .).

قالت زینب علیها السلام:

{{(کلا ! والله . ما جعل الله ذلک لک ، إلا ان تخرج من ملتنا ، وتدین بغیردیننا . )}}.

فاستطار یزید غضبآ . وقال :

(إیای تستقبلین . بهذا الکلام ؟ ! إنما خرج من الدین أبوک ، وأخوک )

فقالت زینب علیها السلام :

{{(بدین أبی وأخی اهتدیت أنت وأبوک وجدک ، ان کنت مسلمآ .)}}

قال یزید:

(کذبت یا عدوة الله !)

فقالت زینب علیها السلام:

{{(یا یزید أنت أمیر، تشتم ظالمآ ، وتقهربسلطانک.)}}

وکأنه بعد هذه المحادثة التی جرت ، استحی وسکت عنها .

واذا بالشامی ، یعید کلامه ثانیة :

(هب لی هذه الجاریة .......)

فیجیبه یزید قائلآ:

(اسکت . وهب الله لک حتفآ قاضیآ.)

فقال الشامی :

(من هذه الجاریة ؟)

فقال له یزید:

(هذه فاطمة بنت الحسین . وتلک زینب بنت علی ابن أبی طالب.)

فقال الشامی :

(الحسین ابن فاطمة !وعلی ابن أبی طالب؟!)

قال یزید:

(نعم).

فقال الشامی:

(((لعنک الله یا یزید ، أتقتل عترة نبیک ، وتسبی ذریته والله ما توهمت إلا أنهم سبی الروم !؟)))

فقال یزید:

(لألحقنک بهم .)

ثم أمریزید به ، فضربت عنقه .

فلینظر المرء الی بلاغة وفصاحة وجرأة وشجاعة هذه السیدة من الناحیة الأدبیة ومن زاویة إحقاق الحق ، وإزهاق الباطل .

والیلاحظ الی قولها حین تخاطب یزید غیر مکترثة بهیبة ملکه ، ولا معتنیة بأبهة سلطانه ، ولا لعظمة مقامه حینذاک ، فتقول له :

{{{(ولئن جرت علیّ الدواهی مخاطبتک انی لأستصغرقدرک ، وأستعظم تقریعک ، وأستکثرتوبیخک .)}}}

فبهذا الموقف الرهیب الذی استطاعت أن تمثل الحق تمثیلآ ، وأن تضیء السبیل لطلاب الحقیقة ، وتفحم یزیدا ، بإسلوبها البلیغ ، وکلامها الفصیح وتمکنت الأخذ بمجامیع القلوب ، فخرست الألسن وصمت الآذان ، وکمت الأفواه ، وکهربت جوذلک المجلس بکهربائیة الحق والحقیقة.



المزید من التفاصیل

الطبقات: قصه العقیله زینب علیها السلام، 
کتابه الموضوع فی تاریخ پنجشنبه 16 دی 1389 بواسطه رضا نیسی
جمیع الحقوق محفوظه لصاحب الموقع| الرسام: پی30مدرن  
قالب المنتدی
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ====================================================================================================================== ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ======================================================================================================================

خدمات وبلاگ نویسان-بهاربیست

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------