تبلیغات
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مترجم الغالب رضا نیسی ابووفا اهل البیت - العقیلة زینب علیها السلام= دورها فی الشام -- خطبتها فی الشام

اهل البیت
 
السلام علیک یا ابا عبد الله الحسین (ع)
السلام علیک یا ابا عبدالله الحسین یا شهید ویا مظلوم کربلا ------------------------------------------ --------------------------------------

العقیلة زینب علیها السلام

دورها فی الشام:

واما فی الشام : فلما ادخلت هی والأساری علی مجلس یزید الطاغیة.فمن هنا بدأ المشهد الثانی والرهیب ، والدورالتاریخی العجیب.

فبینما یزید ابن معاویة یکشف عن رووس الشهداء ، ویثنی عابثاً بقضیب فی یده ثنایا سید الشهداء علیه السلام وینشد قائلاً :

لیت أشیاخی ببدرشهدوا جزع الخزرج من وقع الأسل

الی آخر اقواله التی لا یستطیع الفرد تصورها وکیف انها خرجت من فم من یدعی انه خلیفة لرسول الله صلی الله علیه وآله.

نعم........صرح بتلک الاقوال التی لا یشم منها إلا رائحة الجبروت والظلم والطغیان ، وحب الشهوات والإبتعاد عن معالم الدین والإنسانیة ومظاهر الإسلام ، فی جموع محتشدة من الناس من قریب وبعید ومسلم وغیر مسلم ، ورجال ونساء وبینما یلاحظ ان نساء بنی هاشم تصرخ بالبکاء والعویل ، یشاهد العقیلة زینب (ع) غیر باکیة ولا متذللة أبداً ، بل تنتفض صارخة بوجهه قائلة له فی غیر مبالاة ولا إهتمام وبکل جرأة وصراحة:

خطبتها فی الشام:

{{{(صدق الله . یا یزید - ثم کان عاقبة الذین أسائوا السوء . أن کذبوا بآیات الله وکانوا بها یستهزون)}}}.

وهنا یتجلی بکل وضوح ذکاء السیدة وعبقریتها وهی فی تلک الحالة التی قلما یتمالک المرء نفسه مهما کان جلدآ صبورآ ، فهی تسمع أبیات یزید الشعریة وکلماته فتحفظها أولآ . ثم تستعد للإجابة علیها بصورة دقیقة جدآ ، بحیث تعد لکل بیت آیة جوابیة مسکتة مناسبة ترده بها ، وتدعم قولها بها ، دون تکلف . حتی أسکتت یزیدآ ولم یربدّآ من السکوت والإذعان التام أمام أقوالها البلیغة المنطقیة المستشهدة بتلک الآیات القرآنیة الکریمة.

فتصرخ فی وجهه قائلة:

{{{(أضننت یا یزید ، أنه حیث أخذت علینا بأقطارالأرض وآفاق السماء ، فأصبحنا نساق کما تساق الأساری . ان بنا هواناً علی الله ، وأن بک علیه کرامة ، وتوهمت ان هذا لعظیم خطرک فشمخت بأنفک ونظرت فی عطفیک ، جذلان فرحاً ، حین رأیت الدنیا مستوثقة لک ، والامورمتسقة علیک ؟ان الله ان أمهلک فهو قوله:(ولا تحسبن الذین کفروا إنما نملی لهم خیر لأنفسهم إنما نملی لهم لیزدادوا إثماً ولهم عذاب مهین)}}}.

ثم تخاطبه بکل جراة ، دون أی خوف أو وجل ، بکلمة صریحة لم یجرأ أحد غیرها من مخاطبة یزید بها أبدآ ، فتقول له:

{{{(أمن العدل یا ابن الطلقاء!)}}} وتقصد السیدة هنا من کلمة العدل :المساواة والمجاراة ،لا العدالة.

{{{(أمن العدل یا ابن الطلقاء تخدیرک بناتک وأمائک ، وسوقک بنات رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم . کالأساری ، قد هتکت ستورهن وأصحلت أصواتهن ، مکتئبات تجری بهن الاباعروتحدوا بهن الأعادی من بلد الی بلد ، لا یراقبن ولا یووین ، یتشوفهن القریب والبعید . لیس معهن قریب من رجالهن ؟!)

الی أن تقول:

(ولتردن علی الله وشیکآ موردهم ، وعند ذلک تود لو کنت أبکم أعمی ).

(أیزید ، والله ما فریت إلا فی جلدک ، ولا حززت الا فی لحمک . وسترد علی رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم برغمک ، ولتجدن عترته ولحمته من حوله فی حظیرة القدس یوم یجمع الله شملهم من الشعث ).

(ولاتحسبن الذین قتلوا فی سبیل الله أمواتآ بل أحیاء عند ربهم یرزقون ).

(وستعلم أنت ومن بوأک ومکنک من رقاب المومنین ، اذا کان الحکم ربنا والخصم جدنا ، وجوارحک شاهدة علیک ، أینا شرّمکانآ وأضعف جندآ؟!!).

(فلئن اتخذتنا فی هذه الحیاة مغنمآ ، لتجدننا علیک مغرمآ ، حین لا تجد إلا ما قدمت یداک تستصرخ بابن مرجانة ، (عبیدالله ابن زیادویستصرخ بک ، وتتعادی وأتباعک عند المیزان وقد وجدت أفضل زاد تزودت به قتل ذریة محمد صلی الله علیه وآله وسلم ).

(فوالله ، ما اتقیت غیر الله ، وما شکوت إلا الله ، فکد کیدک ، واسع سعیک ، وناصب جهدک ، فوالله لا یرحض عنک عار ما أتیت الینا أبدآ.؟)}}}.



المزید من التفاصیل

الطبقات: قصه العقیله زینب علیها السلام، 
کتابه الموضوع فی تاریخ چهارشنبه 15 دی 1389 بواسطه رضا نیسی
جمیع الحقوق محفوظه لصاحب الموقع| الرسام: پی30مدرن  
قالب المنتدی
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ====================================================================================================================== ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ======================================================================================================================

خدمات وبلاگ نویسان-بهاربیست

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------