تبلیغات
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مترجم الغالب رضا نیسی ابووفا اهل البیت - تابع قصه العقیله زینب (ع) = جهادها وشجاعتها

اهل البیت
 
السلام علیک یا ابا عبد الله الحسین (ع)
السلام علیک یا ابا عبدالله الحسین یا شهید ویا مظلوم کربلا ------------------------------------------ --------------------------------------

جهادها:

فان ما احتملته وتحملته هذه السیده من انواع المحن والمصائب والآلام قد لا یتصوره عقل الانسان ابدآ بحیث انها لیس فی مقدور البشر تحملها ولا فی استطاعه الانسانیه تصورها. ولکنها فی الحقیقه والواقع استطاعت تحملها فی تلک الفتره القصیره من حیاتها التی قضتها مجاهده مع اخیها ابی عبدالله الحسین علیه السلام.

وظلت محافظه علی الجهاد والدفاع لتنیرللعالمین طریق الحق وسبیل الحقیقه

ولتسمع اصوات الشهداء (شهداء المبدآووالعقیده والایمان) ونداء ضحایا سید الشهداء ابی عبد الله الحسین (ع) فی ارض الطف (کربلا)الی اسماع البشر جمیعآ.

ولتنقل الی الناس اخبار المظلومین . وتعرفهم بالظالمین وتوضح لهم الحق من الباطل.وتمیز لهم بین الظالم والمظلوم.

وهکذا فعلت-بابی وامی- بکل جرآه وشجاعه مصرحه فی خطبها التاریخیه البلیغه التی هزت بها عروش الظالمین وزعزعت کیان الطغاه الجبارین .

فآفسدت علیهم الناس اجمعین . واضعفت علیهم السیطره والاماره فجعلتهم خاضعین نادمین مما کسبت ایدیهم من الظلم والعدوان لآل الرسول العظیم

صلی الله علیه وآله رسول رب العالمین.

یالها من سیده کریمه جابهت الظالم والظلم وقابلت الطغاه والجبابره وهم فی اوج عظمتهم ونشوه انتصاراتهم الباطله المزیفه وفی عقر دارهم وهی وحیده فریده غریبه اسیره مظلومه لیس معها ناصر ولا معین الا اطفال صغار ورجل واحد من اهل بیتها فقط وهو فی حاله قد استولی علیه الضعف واشتد علیه المرض مسجی فی الفراش مضطرب البال مکسورالخاطر لفقد ابیه والاعزه من آله وذویه حیران بین جمع من الاساری لایدری ماهوالمصیر؟ وماذا قد اخبآ له بعد هذا الدهرالخئون؟

الا وهوعلی ابن الحسین زین العابدین ابن اخیها الحسین(ع) فهوفی هذه الحاله وماذا عساه ان یفعل؟ وایه معونه اومساعده بامکانه ان یقدمها لعمته العقیله زینب علیها السلام؟.

شجاعتها:

واما العقیله زینب (ع) فلم تهب السلطه ولم تخف السطوه ولم تحذرالقوه ولم تقم لهم وزنآ ابدآ کما لم تحسب لهم ای حساب !!

لانها رآت نفسها مع الحق والحقیقه ولاحظتهم بانهم مع الباطل.

(قل جاءالحق وزهق الباطل ان الباطل کان زهوقا).

فبهذه العقیده الراسخه وبهذا الایمان الواقعی الصحیح خاطبتهم بکل شده وجابهتهم بکل صراحه وقوه وشجاعه وجرآه وحماس واقدام ملوء کلامها البلاغه والفصاحه .

فسحرت بکلامها السامعین. ودافعت عن ذویها واسرتها دفاع الابطال الغرالمیامین.

وکانت قصه السیده زینب (ع) ومسرحیتها علی مسرح هذه الحیاه تبدآ منذ ان قتل ابوعبدالله الحسین(ع). ومنذ طلوع شمس الیوم العاشرمن شهرمحرم الحرام سنه احدی وستین للهجره .

ومنذ ان غرقت ارض کربلاء فی الدماء الزکیه من آل الرسول الکریم صلی الله علیه وآله وسلم.

ومنذ ان تبعثرت فیها اعظم واکرم الاشلاء فمنذ تلک اللحظات الرهیبات .ومن تلک الفترات المظلمات بدآت هذه السیده العظیمه علی مسرح تاریخ البطولات تسجل لنفسها تلک الصحائف البیض بمداد من النور.

منذ تلک الحاله آخذت تدون لنفسها فی سجلات التاریخ للدنیا والبشریه جمعاء کلمات الاعجاب واسطر التقدیر وعبارات التبجیل وجملات التعظیم والاکبار.

وهی مع زمره من الاطفال الیتامی ونفر من الارامل والثواکل وفی حاله عجیبه لیس فی مقدور البشر من الاستماع الی وصفها :فکیف به یستطیع ان یراها اویشاهدها ؟!

 



المزید من التفاصیل

الطبقات: قصه العقیله زینب علیها السلام، 
کتابه الموضوع فی تاریخ یکشنبه 12 دی 1389 بواسطه رضا نیسی
جمیع الحقوق محفوظه لصاحب الموقع| الرسام: پی30مدرن  
قالب المنتدی
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ====================================================================================================================== ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ======================================================================================================================

خدمات وبلاگ نویسان-بهاربیست

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------